إدغار ديغا Edgar degas فنان تشكيلى و رسام و نحات فرنسى
ولد في 19 جويلية 1834 م في باريس ب شارع سانت جورج ,من رواد الحركة الانطباعية، ظهرت براعته في رسم راقصات الباليه.من 1845 إلى 1853 درس دوغاس في الثانوية المعروفة باسم لويس الكبير( louis-le-grand ) ورغم اهتمامه بالرسم الا انه تابع دراسته في معهد الحقوق التي لم يكمل دراسته بها ودالك في 1853م.بعد دلك قام بتربص في مرسم الفنان التشكيلي فيليكس جوزيف بارياس . ارتياده لمتحف اللوفر مع ابيه اوغيست دوغا هو ما جعله يحب فن الرسم و النحت.
في 1855 م تعرف بالفنان التشكيلي انجر (ingres) الدى لم يخفى عنه حبه للرسم .في 1856م قام دوغاس برحلة إلى إيطاليا بحيث كانت له الفرصة لرؤية لوحات الفنان الايطالي جيوتو (giotto)الدي قال فيه مقولته المشهورة ( اه ! جيوتو !دعنى ارى باريس, وانت, باريس, دعينى ارى جيوتو !) .
فور وصوله إلى إيطاليا ذهب مباشرة إلى مدينة نابل حيث اقام عند جده رونى هيلار دوغاس (rené hilaire de gas) هنالك اين رسم صورة جده العجوز . واثناء زيارته لمدينة روما تعرف على الفنان غوستاف موروgustave moreau الدي زار معه العديد من المتاحف في روما. في صيف 1858م زار كل من فلورانسا, فيتارب , اورفييتو , اسيز و اريزو اين استمتع بالطبيعة .ليعود إلى باريس في مارس 1859م ليقول بعدها دوغاس لصديقه فالارناس (valernes) بان رحلته إلى إيطاليا هي من اسعد مراحل حياته .
ما بين عام1855م إلى 1865 كرس وقته لرسم لوحات تاريخية التي في معظمها كانت كبيرة المقاييس . أثناء حرب فرنسا ألمانيا في 1870م التي شارك دوغاس فيها جندي مشاة ظهر نقصه في الرؤيا من خلال تمرين التسديد بالبندقية. و بعد مرحلة الحرب الصعبة و في عام 1872م يسافر من جديد مع اخيه الشاب رونى إلى لندن ومن ثمه إلى إلى نيو يورك ثم إلى نيو اورليونز عند خاله ميشال ميسون (michel musson)الدى يدير مكتبا لبيع القطن , حيث مكث لمدة 5 أشهر في لويزيان و لم يرجع إلى باريس حتى فيفري عام 1873م .لقد شارك في كثير من المعارض للانطباعيين و عرض اعماله حتى في لندن عام 1883م. وحتى عام 1892م ترك دوغاس الرسم بالالوان الزيتية . وفى 1901م دوغاس شبه اعمى و لا يستطيع الرسم الا على مقاييس كبيرة و بخطوط عريظة. ليكون موته يوم 27 سبتمبر 1917م و دفن في مقبرة مونتمارتر بفرنسا.
امرأة مع زهور الأقحوان. 1865. زيت على قماش. متحف متروبوليتان للفنون ، نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية
أسرة بيليلي. 1858-1867. زيت على قماش. متحف أورسيه ، باريس ، فرنسا
وأجمل مافي لوحات ديجا راقصات الباليه وهو يصورهن كالفراشات يتحركن تحت أضواء المصابيح المت!!رة على أجسادهن .فنان يزاوج بين الحركة والضوء بين الجمال والرشاقة ،وهو الفنان الذي كان يتابع راقصات الباليه لحظة بلحظة .ثم ينقلنا الى أجواء أخرى من سباق الخيول وغيرها وفي أعمال ديجا نلمس الجمال ونتحسسه كما هو في أعمال رنوار .لقد كان ديجا من عشاق الموسيقا والاستراحات والأهواء الخاصة التي يذهب اليها وكان واحداً من المدافعين عن الانطباعية وكان بارزاً ومتفرداً بفنه وخاصة في مجال راقصات الباليه التي طالما عشقها وأبدع بها أنه أدجار ديجا صاحب الذوق الرفيع والمهارة الفائقة التي مازالت نادرة لما يحمله من دراسة ورؤية وحنكة وجمال لايوصف .
أعماله كثيره أنتج بعضها داخل الاستوديو أو خلف كواليس المسرح أثناء البروفات أو العروض المختلفه , كما عبر عن الخيل فى أوضاع جميله , وتتميز أعماله أيضا باللعب بالضوء فى تنغيم مع الإيقاع ..


إرسال تعليق